الخدمة الإجتماعية

المعهد القومي للأورام من أهم المراكز التخصصية لعلاج السرطان حيث  تتكافل كافة المخصصات التشخيصية والعلاجية والبحثية‘ ويتم علاج المريض بطريقة متكاملة وتعاون من الأطباء في كافة التخصصات

     يعتبر هذا المجال احد أهم المجالات لممارسة الخدمة الاجتماعية في  العصر الحديث حيث  يقوم الاخصائى الاجتماعي كعضو في فريق العمل العلاجي للمساعدة في حل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية المرتبطة بالمرض كجزء من العلاج المتكامل

وتتبلور أهمية الخدمة الاجتماعية بالمعهد القومي للأورام في المعاونة بشكل إيجابي ،ولتحقيق أهدافه الأساسية،وتهيئة انسب الظروف الممكنة للخدمات العلاجية والاجتماعية المقدمة للمرضى من جانب والعاملين من جانب أخر

ويهدف هذا التقريرالى تصور لتطوير دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة العوامل الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بمرضى السرطان بما يحقق أهداف المعهد

أهداف إدارة الخدمة  الاجتماعية

ـ العمل على تحيق أهداف المعهد بأقل تكلفة وأسرع وقت ممكن

ـ استقبال المرضى الجدد الذين تقرر قبولهم بالمعهد ومساعدتهم نفسيا لتخفيف ما يعانون من مشاعر الخوف والقلق

ـ التدخل في علاج مشاكل المريض الشخصية والأسرية التي لها رد فعل على المريض

ـ استغلال جميع المصادر البيئية من هيئات حكومية وأهلية من أجل تحقيق المساعدة للمريض وأسرته

ـ توعية وتثقيف المرضى صحيا اجتماعيا

ـ الترفيه عن المرضى لرفع الروح العنونة لهم

ـ الإشراف والتوجيه للجهود التطوعية لخدمة المرضى وذويهم

دور الأخصائي ألاجتماعي بالمعهد القومي للأورام

  العمل الاجتماعي وثيق الصلة بالمرضى المترددين على المعهد والمقيمين وهدفه الأول حل مشاكل المرضى الناجمة عن المرض

ـ دوره مع المريض

ـ دوره مع أسرةالمريض

ـ دوره مع المجتمع

مع المريض أولا: دور الاخصائى الاجتماعي
1ـ عند اكتشاف المرض غالبا ما تحدث أزمات نتيجة لمعرفة المرض ويتدخل الاخصائى الاجتماعي لتخفيف حدة هذه الأزمات
2ـ مساعدة المريض على التعبير عن مخاوفه والآلام التي يشعر بها
3ـ ارشاد المريض على أماكن الكشف الطبي ويشرح إجراءات الفحوص
وطرق العلاج.
4ـ تذليل الصعوبات التي تعوق حصول المريض على الخدمات التي يقدمها المعهد من الرعاية الطبية والاجتماعية
5ـ يقوم الاخصائى الاجتماعي بمساعدة الطبيب المعالج في شرح طبيعة المرض والعلاج المتاح والأعراض الجانبية التي قد تحدث نتيجة للعلاج
6ـ مساعدة بعض المريض الرافضين لإجراء عمليات الاستئصال التي نؤثر على الشكل أو الحركة للمريض،وتعريفه بإمكانية التأهيل بعد الاستئصال والأمل في التكيف على الموقف الجديد مع استعمال الأجهزة التعويضية .
7ـ توجيهه المرضى الذين فقدوا عملهم للشئون الاجتماعية والجمعيات الخيرية لتقديم الرعاية لهم
8ـ حل مشاكل المريض في القسم الداخلي في حدود تعليمات المعهد
9ـ مساعدة المريض على الاعتماد التدرجي على نفسه
10ـ عمل الأبحاث الاجتماعية لصرف إعانة للمرضى او أجهزة تعويضية(عكاكيزـ دعامات ـ إطراف صناعية ـ ..........)
11ـ الرد على الشكاوى الخاصة بالمرضى التي ترد للمعهد سواء من أفراد أو جهات رسمية وذلك بالتعاون مع الفريق العلاجي وإدارة المعهد

ثانيا: دور الاخصائى الاجتماعي مع الأسرة:ـ
1ـ تشجيع ذوى المريض على التبرع بالدم
2ـ زيادة وعى الأسرة بطبيعة المرض وتطوره
3ـ مساعدة الأسرة على الرد على أسئلة المريض المرتبطة بالمرض خاصة في حالات الأطفال
4ـ التغلب على المشكلات الناتجة عن الإقامة للمرافقين وخاصة أمهات الأطفال وإسناد بعض مهامها للمتطوعين
5ـ توجيه المريض وأسرته إلى الموارد والخدمات المتاحة بالمستشفى والمجتمع الخارجي للحصول على المساعدات اللازمة لسد احتياجات الأسرة

ثالثا: دور الاخصائى الاجتماعي مع المجتمع:ـ

1-عمل رأى عام متعاون مع المعهد ومساعدته في رسالته بالدعوة للتبرعات المالية والعينية
2ـ تنظيم جهود المتطوعين لصالح  المرضى ورسالة المعهد
3ـ الاتصال بالهيئات والمؤسسات لصرف معونات للمرضى المحتاجين
4ـ محاولة تنظيم المساعدات الخيرية للمترددين على المعهد وتوفيرها طوال العام5ـ تنظيم تردد المرضى على دور الضيافة
6ـ إقامة الحفلات للترفيه عن المرضى